الرئيس عون دعا خلال استقبال جمعية المعلوماتية المهنية في لبنان الى الثقة بالبلد والى ضرورة مواكبة التطور التكنولوجي
الرئيس عون دعا خلال استقبال جمعية المعلوماتية المهنية في لبنان
الى الثقة بالبلد والى ضرورة مواكبة التطور التكنولوجي
—–
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا بعد ظهر اليوم، في حضور وزير المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، وفد جمعية المعلوماتية المهنية برئاسة السيد كميل مكرزل الذي توجه باسمه وباسم الجمعية التي تمثل شركات قطاع التكنولوجيا والمعلوماتية والاتصالات في لبنان، بالتهنئة الى الرئيس عون على انتخابه. وعرض الخطة الموضوعة من قبل الجمعية لتطبيق التحول الرقمي في لبنان، لافتاً الى انها تعمل على إطلاق مبادرة شراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني المتخصص PPCP (Public Private Community Partnership) لتعزيز التعاون وتوحيد الجهود نحو تحقيق هذه الرؤية الإستراتيجية.
وتتضمن الاستراتيجية مجموعة من المحاور الأساسية التي تهدف إلى بناء بيئة رقمية متكاملة تواكب التطورات العالمية وتلبي احتياجات المجتمع اللبناني وأبرزها:
– تطوير البنية التحتية الرقمية
– الخدمات الحكومية الإلكترونية (E-Government)
– التعليم والتدريب الرقمي
– إدارة البيانات والتحليلات الذكية
بعبدا في 2/4/2025
وطلب من الرئيس عون الدعم اللازم عبر رعاية تنفيذ الإستراتيجية من خلال توفير الإطار التشريعي والتنظيمي المناسب، ورعاية المؤتمر الإقليمي الخامس للاتحاد العربي للأنترنت والاتصالات الذي سيقام في لبنان تحت مظلة جامعة الدول العربية في 12 حزيران 2025، ورعاية المنتدى الاقتصادي اللبناني الذي سيعقد أواخر شهر تشرين الثاني 2025.”
الرئيس عون
ورد الرئيس عون شاكراً الوفد على دعمه، مشدداً على أهمية التكنولوجيا وضرورة مواكبتها وهو ما تجلى في تولي الوزير شحادة مهام تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي في الحكومة، “الذي نقف الى جانبه في تحسين وتعزيز الشؤون التكنولوجية في لبنان”.
واستمع رئيس الجمهورية الى ملاحظات ومداخلات أعضاء الوفد ومطالبهم، ودعا الى التفاؤل بوضع البلد، على الرغم من كل الصعوبات والتحديات التي تواجهها المنطقة، كما دعا الى الثقة بالبلد وبالشعب اللبناني الذي تمكن من الصمود وتخطي كل العقبات التي وضعت امامه، بفضل التكامل بين المقيمين والمغتربين، معتبرا ان ليس هناك من مستحيل طالما ان الهدف هو الصالح العام وليس المصلحة الشخصية، والمسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن من اجل النهوض بلبنان ووضعه على المسار الصحيح.
ولفت الرئيس عون الى أهمية التكنولوجيا في موضوع مكافحة الفساد، حيث ان المعاملات الورقية تساهم في تنامي الفساد، والى ان المساعي جارية من اجل مكافحة هذه الآفة، من هنا الدور الأساسي لتطوير المسائل التكنولوجية. كما اكد على ان التطور الرقمي بات جزءاً من الحياة على الصعد كافة: الاجتماعية والاقتصادية والمالية وحتى العسكرية، ويجب على لبنان مواكبة هذا التقدم الحاصل، ولا يمكنه البقاء مكانه، خصوصاً وان الكفاءة لا تنقص اللبنانيين بشهادة العالم اجمع، ولكنهم يحتاجون الى وقوف الدولة الى جانبهم لتحفيزهم ومساعدتهم في هذا الشأن.